Alsaidia_748_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٨فيقول: (وزلة الخوارج نافع بن الأزرق وذويه حين تأولوا قول الله وإن أطعتموهم إنكم لمشركون} (الأنعام: 121) فأثبتوا الشرك لأهل التوحيد حين أتوا من المعاصي ما أتوا ولو أصغرها) (1).
وأما قطب الأئمة محمد بن يوسف اطفيش (1332/ 1236 هـ) أحل
فيقول رحمه الله: التوحيد عاصم لدم الموحد وماله وسبيه، ومن مال الموحد أو سلبه أشرك) (2).
ويقول العلامة الشيخ السالمي (1332/ 1286 هـ): (ولا نرى الفتك بقومنا ولا قتلهم في السر وإن كانوا ضلالا، لأن الله لم يأمر به في كتابه ولا نرى أن نقذف أحدا ممن يستقبل قبلتنا بما لم نعلم أن فعله خلافا للخوارج الذين يستحلون قذف من قومهم وهم بذلك مضلون) (3).
من يعلمون أنه
بريء من الزنا
وأما الشيخ أبو إسحاق ابراهيم اطفيش (1965/ 1888 م) فيقول رحمه الله: (وأرى أن الخلاف بين الأمة في الإصطلاحات ليس إلا، سوى الأزارقة والصفرية فعندهم الكبائر كلها شرك. لذلك استحلوا الدماء والأموال والسبي لأبناء المسلمين ونسائهم وخربوا البلدان
بوقائعهم التاريخية المهولة) (4).
إذن فهذه هي الأدلة الواضحة التي كتبها علماء الإباضية قديما وحديثا وهي تعبر عن تعبر عن أصالة الإسلام. أما ما كتبه أصحاب المقالات القديمة
(1) الدليل والبرهان ج 1 ص 15.
(2) الذهب الخالص: ص 28 الموحد هو المسلم العاصي.
(3) تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان
ج
(4) النقد الجليلي للعتب الجميل ص 13.
1
ص
-68 -
67