Alsaidia_748_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٠بالروح العلمية لا سيما الأخلاق الإسلامية والنقد الموضوعي، وهذا الامر يتطلب طاقة أخلاقية وقدرة على كبح الأهواء الذاتية، لأن أزمتنا
ليست أزمة معارف لكنها أزمة أخلاق وضمير إسلامي حقا.
ومن
هنا
يحسن
بناء أن
نشير إلى بعض هذه الأقلام:
- 1 يقول الدكتور السوري الصابوني في كتابه تاريخ التشريع: (بما أن الدولة الأموية تراقب جابرا وغيره سمتهم كما سمت أكثر معارضيها
-
بالخوارج، وذلك للتنكيل بهم، والتخلص منهم والقضاء عليهم). 2 يقول د. محمد عوض خليفات الأردني ويمكن للباحث المطلع على هذه المؤلفات أن يسجل الملاحظات التالية حول بعض الأمور التي لا تزال محل نقاش وجدال بين الباحثين والمفكرين. أ) إن الإباضيين ليسوا خوارج كما تزعم بعض كتب المقالات والملل، وكما يدعي بعض الكتاب المحدثين الذين قلدوا هذه المؤلفات دون تدقيق وتمحيص. والواقع أن الإباضية لا يجمعهم بالخوارج سوى إنكار التحكيم. (ب) إن الإباضية حرموا قتل الموحدين واستحلال دمائهم وحرموا استعراض الناس وامتحانهم كما فعل متطرفو الخوارج مثل الأزارقة والنجدية. جـ) إن المدقق في المصادر الفقهية الإباضية يجد أن أصحاب المذهب الإباضي، من أكثر المسلمين اتباعا للسنة الشريفة والإقتداء بها، أما ما تلصقه بهم بعض المصادر من تهم فإنما هو ناتج عن أحد أمرين: الجهل أو التعصب. د إنهم وحدهم الذين طبقوا مبدأ الشورى في الحكم بعد الخليفتين أبي بكر وعمر (1).
(1) د. عوض محمد خليفات: الأصول التاريخية للفرقة الإباضية ص
52
-
70 -