أضواء إسلامية على المعالم الإباضية: بيانها، حقائقها، تاريخها بكير بن سعيد بن بكير عوشت

Alsaidia_748_Modified

الجزء ١ · صفحة ٧٦

(11) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: واجبان في كل زمان ومكان على حسب

طاقة المسلم.

12) الإمامة:

-

إن الإباضية يرون أنه لا يجوز بحال الأحوال أن تبقى الأمة من الإسلامية بدون إمام أو سلطان مهما كانت الظروف السياسية

والإجتماعية، وإلا لن تقام الحدود الإسلامية هناك.

ومن هنا، لا يجوز الخروج على الإمام العادل، مطلقا سواء كان

إباضيا أو غير إباضي. أما إذا كان الإمام ظالما فجاز الخروج على سلطته ولكن ليس

بواجب لا سيما إذا كان الضرر أكثر من النفع.

لا شك أن القارئ الكريم قد أخذ فكرة واضحة عن المذهب الإباضي وأصوله، إلا أنه يجدر بنا أن نعالج إشكالية اخرى في آخر الأحاديث النبوية المتعلقة في موضوع: اختلاف الأمة

الفصل وهي والفرقة الناجية وحديث الخوارج والمروق.

-

-

ملاحظة: تابع للتعليق السابق (1) ص 75.

يتفق الإباضية على تحديد تسعة شروط للرؤية وهي

(1) سلامة الحاسة. - (2) كون الشيء جائز للرؤية مع حضوره الحاسة. - (3) مقابلته للباصرة في جهة من الجهات أو كونه في حكم المقابلة كما في المرئي بالمرآة. - 4) عدم غاية الصغر. (5) عدم غاية اللطافة. - (6) عدم غاية البعد. (7) عدم غاية القرب. ـ 8) عدم الحجاب الحائل. - (9) أن يكون مضيئا بذاته أو بغيره. أن هذه الشروط لا تعقل إلا في جسم أو عرض والله تعالى ليس كذلك فهي أقوى دليل على استحالة الرؤية في الدنيا والآخرة.

وبما

الشيخ فرحات الجعبيري: البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية الجزء الأول ص 302)

-76 -