أضواء إسلامية على المعالم الإباضية: بيانها، حقائقها، تاريخها بكير بن سعيد بن بكير عوشت

Alsaidia_748_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٦

شبرا فيرجع إلينا ذراعا. وكان الإمام مالك العراق دار الضرب

يسمي

أي تضرب فيها الأحاديث وتخرج إلى الناس كما تضرب الدراهم الزائفة وتخرج للتعامل (1).

إن هذه اللمحة المختصرة التي أضفناها، تعد ضرورية لبلورة أحاديث الخوارج والمروق التي سنوردها إن شاء الله.

-

(1) رواية الربيع بن حبيب: أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت

رسول الله له يقول: يخرج فيكم قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم وصيامكم مع صيامهم وأعمالكم مع أعمالهم يقرأون القرآن ولا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية تنظر في النصل فلا ترى شيئا، ثم تنظر في القدح فلا ترى شيئا ثم تنظر في الريش فلا ترى شيئا وتتمارى في الفوق قال الربيع: النصل حديدة السهم والقدح السهم الذي فيه الحديدة وريش السهم الذي يوضع فيه الوتر ويروى أيضا وتنظر إلى القديدة فلا ترى شيئا والقديدة رأس السهم. الجامع الصحيح

مسند الربيع بن حبيب.

(2) رواية الإمام مالك:

روى الإمام مالك عن يحي بن سعيد عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التميمي عن أبي سلمة عن عبد الرحمن عن أبي سعيد قال: سمعت رسول الله الله يقول: «يخرج فيكم قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم، وصيامكم مع صيامهم وأعمالكم مع أعمالهم، يقرأون

(1) عز الدين بليق: منهاج الصالحين ص 29.

-86 -