أضواء إسلامية على المعالم الإباضية: بيانها، حقائقها، تاريخها بكير بن سعيد بن بكير عوشت

Alsaidia_748_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٧

القرآن ولا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية تنظر في النصل فلا ترى شيئا، وتنظر في القدح فلا ترى شيئا

وتنظر في الريش فلا ترى شيئا وتتمارى في الفوق» (1).

ص

3 رواية البخاري:

نفس الحديث رواه البخاري برقم 4771 في كتاب فضائل القرآن 1928 بدون زيادة.

وقد بين الشيخ السالمي أن الحديث قد أورده الإمام البخاري بصيغة أخرى حيث يقول: سبب هذا الحديث أن أبا سعيد الخدري قال بينما نحن عند رسول الله الا الله وهو يقسم قسما إذ أتاه ذو الخويصرة وهو رجل من بني تميم فقال يا رسول الله أعدل فقال ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل، قد خبت وخسرت إن لم أعدل فقال عمر: يا رسول الله إئذن لي فيه فأضرب عنقه فقال دعه فإن له أصحابا يحقر أحدكم مع صلاتهم، ثم ساق الحديث مع زيادة في آخره واختلاف في الألفاظ وذكر في آخره أن آيتهم رجل أسود إحدى عضديه مثل ثدي المرأة ومثل البضعة تدر در (2)، و يخرجون على حين فرقة من الناس قال أبو سعيد فاشهد أني سمعت هذا الحديث من رسول الله الله وأشهد أن علي بن أبي طالب قاتلهم وأنا معه) (3).

صلاته

بعض

وقد أورد هذا الحديث كذلك النسائي والترمذي وأحمد بن حنبل وأبي داود بألفاظ متفاوتة وذكر سمات الخوارج التحليق والتسبيد أي

(1) الموطأ رقم 10 كتاب القرآن ما جاء في القرآن.

(1) البضعة: القطعة من اللحم. تدردر: تضطرب.

(3) من شرح الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب الجزء الأول ص 56.

-87 -