Alsaidia_748_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٩هنا لجأت إلى وضع أحاديث لتعزيز موقفها إزاء الخصم. - 3 إن هذه الأحاديث لم تعين بالضبط أهل النهروان لكن أغلب
المفسرين قالوا تنطبق عليهم بذاتهم.
- 4 لماذا يصر المؤرخون إطلاق حديث الخوارج على أهل النهروان دون غيرهم وتجاهلوا تماما الذين خرجوا عن سلطة خلافة أبي بكر رحمه الله 11 هـ 13 هـ أي كة المرتدين وقال رحمه الله والله لأقاتلن
-
حر
من فرق بين الصلاة والزكاة وقد ينطبق على هؤلاء).
عنه
5 هناك عدة ثورات أخرى ظهرت في التاريخ الإسلامي القديم والمعاصر كالثورة التي قتل فيها عثمان رضي الله عنه سنة 35 هـ من قبل الناقمين ثم الثورة التي قام بها طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام إذ بايعا عليا كرم الله وجهه ثم نقضا بيعته ولقد قامت تلك الفتنة سنة 36 هـ أضف إلى ذلك الثورة التي قام بها معاوية بن أبي سفيان على علي كرم الله وجهه سنة 37 هـ وهذه الحرب تعرف بواقعة صفين حيث قتل فيها عمار بن ياسر قال رسول الله الله «أبشر يا عمار تقتلك الفئة الباغية رواه الترمذي تحت رقم 3888. دون أن نسقط ذكر الثورة التي قام بها أنصار علي الذين رأوا أن إمامته شرعية، فيجب ألا يتنازل عنها ولا بد من محاربة الخارجين عنها، لقد وقعت هذه المعركة النهروان سنة 38 هـ بزعامة الصحابي عبد بزعامة الصحابي عبد الله بن وهب الراسبي رحمه الله وجيش علي كرم الله وجهه. ويعرف هؤلاء عند المؤرخين بالخوارج إن هذه الثورات قد أسالت دماء المسلمين وأثارت فتن في الدول الإسلامية فإن أثرها السلبي لا يزال باقيا.
وفي هذا المنظور التاريخي، يحسن بنا أن نستشهد برأي الدكتور
- 89 -