Alsaidia_3_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١١دراسة حديث النهي عن الرفع في الصلاة
فالنزاع في أصل الصحة، فكيف بالتواتر؟!
111
وأما حركات الانتقال من القيام إلى الركوع أو السجود والعكس ونحو ذلك مما ينافي الأمر بالسكون لو لم يكن بمعنى السكينة، فالجواب بأن تلك أركان للصلاة ولا تكون إلا بها فالصلاة هي القيام والركوع والسجود يتم دون الالتفات والقعود، خلافاً للتسليم من الصلاة، فإن السلام يمكن أن يميناً وشمالاً، فدل ذلك على أن السكون المراد هو سكون الجوارح أثناء
الصلاة. كما أن رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام وبعدها لا يمس جوهر
الصلاة بدونه
الصلاة، وتتم
١٠٩ / ١٥٣
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.