Alsaidia_3_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٤١الخاتمة
141
النتيجة الثانية: يتشابه الحديثان في الآتي:
1 - الراوي هو جابر بن سمرة لكلا، الأمرين ووحدة الرواي لا تدل على
وحدة المروي.
2 - إنكار شيء يتعلق باليدين في الحديثين.
- التشبيه كأنها أذناب خيل شمس وهذا شيء طبيعي حيث يتحد وجه
الشبه.
ويختلف الحديثان فيما يلي:
1 - في حديث تميم بن طرفة عن جابر:
2 - تصريح جابر بن سمرة بأن النبي صلى الله عليه وسلم جاءهم وهم يصلون. - أنه وجدهم قد رفعوا أيديهم.
0 -
في هذا الحديث زادت لفظ في الصلاة أي دخل عليهم وقد رفعوا
أيديهم في الصلاة.
أنكر رفع اليدين
6 - أمرهم فقال: «اسكنوا في الصلاة».
- أن هذا النهي ضمن أشياء أخرى تضمنتها رواية مسلم:
النهي عن الرفع في الصلاة: ما لي أراكم رافعي أيديكم … إلخ».
- النهي عن التفرق: «ما لي أراكم عزين؟».
-
الأمر بإتمام الصفوف.
وكل هذه ليست في حديث عبيد الله
بن القبطية عن جابر.
أما حديث عبيد الله بن القبطية عن جابر، ففيه: