Alsaidia_3_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٩تمهيد في بيان اختلاف المذاهب الإسلامية في الرفع والضم في الصلاة
29
6 - إشارة إلى التوحيد.
أن يراه الأصم فيعلم دخوله في الصلاة، والتكبير لسماع الأعمى
فيعلم دخوله في الصلاة.
- إشارة إلى تمام القيام.
إشارة إلى رفع الحجاب بين العبد والمعبود.
10 ـ ليستقبل بجميع بدنه قال القرطبي: هذا أنسبها، قال ابن حجر:
وتعقب".
مناقشة ما سبق من الخلاف في مسائل الرفع
تبين أن الخلاف في كل مسائل الرفع شاسع واسع، وكل قول يعتمد - في كثير من الأحيان ـ على رواية منسوبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، والمدهش القول جميع هذه الروايات لا تخلو كلها من مطعن، وعلى الرغم من ذلك، لا يزال أصحاب هذه الأقوال لا يلتفتون لهذه المطاعن في الروايات التي
بأن
يعتمدون عليها.
والشكوك في موضوع الرفع واردة من جهة كونه أمراً عملياً في الصلاة، يتكرر ليلا ونهارا ولا يمكن أن يخفى عدده ومواضعه وكيفيته وكل ما يتعلق به، بيد أننا وجدنا أن المسألة مضطربة إلى حد بعيد.
ويفترض أن يكون نقل الرفع بنفس الأوصاف نقلا جماعيا متفقا عليه
بين كل النقلة، والواقع أن شيئاً من ذلك لم يكن.
(1) ابن حجر (فتح الباري) جـ 2، ص 278.