Alsaidia_3_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٣تمهيد في بيان اختلاف المذاهب الإسلامية في الرفع والضم في الصلاة
33
الرفع عند تكبيرة الإحرام وعند الركوع وعند الرفع من الركوع
وعند القيام من التحيات وعند السجود.
6 - الرفع عند كل خفض ورفع.
ست هيئات عن ابن عمر في هذا الأمر المهم؟ وهم يقولون بأن حديث ابن عمر أقوى حديث في موضوع الرفع؟!
ويلتحق بالكلام على الاضطراب في عدد مرات الرفع وحكمه؛ الكلام على نظير ذلك في كيفية وضع اليدين والمسافات بين الأصابع، ووقت الرفع، وإلى أين يرفع، وكل ذلك يزيد قضية الرفع اضطراباً وشكوكاً.
الأمر الثاني: مناقشة حُكم الرفع عند القائلين به:
ليس
تفاوتت الأحكام المتعلقة برفع اليدين في الصلاة على النحو التالي: عند الافتتاح: مكروه، مستحب، سُنَّة، واجب لا تبطل الصلاة بتركه، واجب تبطل الصلاة بتركه، ركن، يأثم تاركه.
-1
2 - عند الركوع والرفع منه جائز من تمام الصلاة، سُنَّة، واجب، مكروه، بدعة، يبطل الصلاة.
3 - في غير المواضع الثلاثة الإحرام والركوع والرفع منه): مستحب، جائز مكروه، لا يجوز.
وهذا التفاوت الواضح في الحكم دليل بين وبرهان ساطع على كونه
من
أعمال الصلاة الثابتة.
ولو تجاوزنا حكم الرفع عند تكبيرة الاحرام - مع اتساع الخلاف فيه ـ لوجدنا النزاع يحتدم بضراوة، لا سيما بين الأحناف من جانب، وبين الشافعية والمحدثين من جانب آخر، وكان من نتائج ذلك أن بعض