Alsaidia_3_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٧تمهيد في بيان اختلاف المذاهب الإسلامية في الرفع والضم في الصلاة
ليت شعري كيف تكون حركة المراوح خشوعاً وسكوناً؟!
OV
ثم لا يكتفي البخاري بالسكوت عن نقد هذين الأثرين ـ وإنما علق بما يفيد ـ صراحة ـ قبوله إياهما قائلاً: فلم يستثن الحسن وحميد بن هلال أحداً من أصحاب النبي ".
فهذا دليل إثبات البخاري لقضية المراوح، وهو من هو في النقد ومعرفة الرجال!!
وعند دراسة هذين الإسنادين يتبين الآتي:
أ ـ في الإسناد الأول:
عن سعيد، وهو ابن أبي عروبة، قال الحافظ: «ثقة حافظ، له تصانيف، كثير التدليس واختلط، وكان من أثبت الناس في قتادة».
إذن فسعيد: مختلط، مدلس، ولا ينفعه كونه من أثبت الناس في قتادة ما دام عنعن ولم يصرح بالسماع.
وفيه أيضاً قتادة، وهو مدلس كما هو معروف، وقد روى هنا بالعنعنة.
إذن فهذا الأثر ضعيف لثلاثة أسباب:
1 - اختلاط سعيد.
2 - عنعنته.
عنعنة قتادة.
(1) البخاري (رفع اليدين) ص 76. (2) ابن حجر (التقريب) ص 239، رقم 2365.