حديث جابر بن سمرة في النهي عن رفع اليدين في الصلاة: دراسة نقدية تخصصية وفق مناهج المحدثين ناصر بن سليمان بن سعيد السابعي

Alsaidia_3_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٨

88

حديث جابر بن سمرة في النهي عن رفع اليدين في الصلاة

وكما أن من فعل شيئاً من تلك الهيئات فهو مشبه لهيئات وحركات الحيوانات؛ فكذلك من رفع يديه مشبه لحركة أذناب الخيل الشمس، وكله قبيح.

يقول ابن القيم: «وهو نهى في الصلاة عن التشبه بالحيوانات، فنهى عن بروك كبروك البعير والتفات كالتفات الثعلب وافتراش کافتراش السبع وإقعاء كإقعاء الكلب، ونقر كنقر الغراب، ورفع الأيدي وقت السلام كأذناب الخيل الشمس فهدي المصلي مخالف لهدي الحيوانات».

ويقول الصنعاني:

«وقد نهى عن التشبه بالحيوانات نهى عن بروك كبروك البعير، والتفات كالتفات الثعلب، وافتراش كافتراش السبع، وإقعاء كإقعاء الكلب،

ونقر كنقر الغراب، ورفع الأيدي وقت السلام كأذناب خيل شمس». ويقول: «وقد ثبت عن النبي الأمر بمخالفة سائر الحيوانات في هيئات الصلاة، فنهى عن التفات كالتفات الثعلب وعن افتراش کافتراش السبع، وإقعاء كإقعاء الكلب، ونقر كنقر الغراب، ورفع الأيدي كأذناب خيل شمس، أي حال السلام، وقد تقدم، ويجمعها قولنا:

إذا نحن قمنا في الصلاة فإننا نهينا عن الإتيان فيها بستة بروك بعير والتفات كثعلب ونقر غراب في سجود الفريضة وإقعاء كلب أو كبسط ذراعه وأذناب خيل عند فعل التحية»

انتهى كلام الصنعاني".

(1) ابن القيم (زاد المعاد جـ 1، ص 224، 225. (2) الصنعاني (سبل السلام) ج 1، ص 319.

(3) الصنعاني (سبل السلام) جـ 1، ص 361، 362.