Alsaidia_3_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٠٠1 ..
حديث جابر بن سمرة في النهي عن رفع اليدين في الصلاة
السجود، فما زالت تلك صلاته حتى لقي الله تعالى. انتهى. رواه عن أبي عبد الله الحافظ عن جعفر بن نصر عن عبد الرحمن بن قريش بن خزيمة الهروي عن عبد الله أحمد الدمجي عن الحسن به». انتهى نقل الزيلعي)، بن والزيلعي سابق على ابن حجر.
والملاحظ أن هؤلاء إنما تابع اللاحق منهم السابق، وأسبقهم ابن دقيق العيد، وهو «ربما يعزو ترجمة أو حديثا إلى كتاب متواتر ولا يوجد شيء منه في ذلك الكتاب».
والحديث الذي في البيهقي الذي قال في آخره «فلم تزل تلك صلاته حتى لقي الله تعالى»، إنما هو حديث علي بن الحسين في أمر التكبير في الصلاة وليس في موضوع الرفع، قال عنه البيهقي: وهو «مرسل حسن»، وكذلك حديث أبي هريرة في البيهقي الذي في آخره: «ما زالت هذه صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى فارق الدنيا»، إنما هو في أمر التكبير في الصلاة وليس في موضوع الرفع.
أما السند الذي ذكره الزيلعي:
جعفر بن نصر عن عبد الرحمن بن قريش بن خزيمة الهروي عن
عصمة
عبد الله أحمد بن الدمجي عن الحسن بن عبد الله بن حمدان الرقي ثنا بن محمد الأنصاري ثنا موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع، وكان لا يفعل ذلك في السجود فما زالت تلك صلاته حتى لقي الله تعالى.
(1) الزيلعي (نصب الراية) جـ 1، ص 409، 410. (2) تعليق المحشي على نصب الراية) جـ 1، ص 409.