حديث جابر بن سمرة في النهي عن رفع اليدين في الصلاة: دراسة نقدية تخصصية وفق مناهج المحدثين ناصر بن سليمان بن سعيد السابعي

Alsaidia_3_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠١

دراسة حديث النهي عن الرفع في الصلاة

فإن فيه:

101

- عبد الرحمن بن قريش، اتهمه السليماني بوضع الحديث».

عصمة

بن محمد الأنصاري، قال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال يحيى بن معين كذاب يضع الحديث، وقال العقيلي: يحدث

بالبواطيل عن الثقات وقال الدارقطني وغيره: متروك".

ولست أدري ماذا أقول فيمن يحتج بهذه الرواية الباطلة المكذوبة! فأين الثبوت حتى يقال بالتواتر؟!

إن هناك تساهلا كبيرا في ادعاء التواتر من قبل مثبتي رفع اليدين في الصلاة، ففي الروايات التي لم تثبت نجد دعوى التواتر، والسبب في ذلك النظر إلى كثرة الروايات في الموضوع، وفي الحقيقة، لا تواتر ولا ثبوت إلا الدعوى.

4 - لا يسلم بأن حديث جابر ورد لذلك السبب الخاص، فهما حديثان مستقلان، لكل منهما حادثة مستقلة وموضوعه الخاص به، وسيأتي إن شاء الله التفريق بينهما بما لا مجال لدفعه.

كلام ابن حزم في مورد الحديث:

صرف ابن حزم حديث جابر بن سمرة من طريق ابن القبطية إلى النهي عن تحريك اليدين بعد السلام حيث قال:

«فإن ذكر ذاكر حديث جابر بن سمرة: «كنا إذا صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا: السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله وأشار بيده إلى الجانبين،

(1) ابن حجر (لسان الميزان جـ ه، ص 119. (2) ابن حجر (لسان) (الميزان جـ 5، ص 438.