Alsaidia_10_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١الباب الأول:
شيء من حياة (ص) وخلفائه الراشدين
هي
بن
ومن بعده من
الأئمة،
ومسجد صحار على نصف فرسخ، وثمة بركت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومحراب الجامع بكوكب يدور فتارة تراه أصفر وتارة أحمر وأخرى أخضر. هكذا قال ياقوت، ولست أدري كيف كان بروك الناقة. قال المؤلف: قلت: لعل هذه الناقة ناقة عمرو بن العاص رَسُولُ رَسُول الله لا اله إلى عمان؛ حيث وصلها يدعوهم إلى الاسلام، وكانوا أسرع الناس إجابةً لداعي الله. وهذا الوصف لصحار ينطبق عليها في زمان الإمام غسان عبدالله وقد تم عقد بيعته في العشر الأواخر من آخر القرن الثاني من الهجرة، وقد كان له أسطول بحري مهم جدًا، وخصبت عمان في زمانه، وكثرت الخيرات فيها، وعمت البركات في نواحيها وإلى وقت غير بعيد. وعمان يصدر منها إلى الخارج السمن والثوب وأنواع كثيرة من المنتوجات العديدة، ونرجو بحياة هذا الشاب النشط المخلص لأمته ووطنه قابوس بن سعيد سلطان عمان أن يعيد إلى البلاد سعادتها الدينية ورفاهتها الدنيوية وما ذلك على الله بعزيز. وإنما وقع خراب على صحار في زمان الإمام الصلت بن مالك سنة إحدى وخمسين ومائتين بسيول مجحفه نزل عليها وادي صلان واعتمرت بعد ذلك.
(فائدة) نذكر ما نزل في القرآن مطابقا للغة أهل عمان: الصاعقة: الموتة بلغة أهل عمان خبالا: غيا بلغة أهل عمان. نفقا: سِربًا بلغة أهل عمان. أعصر خمرا عنبا بلغة أهل عمان دار البوار: الهلاك بلغة أهل عمان. قوما بورًا: هلكا بلغة أهل عمان. حيث أصاب أراد بلغة أهل عمان. إن المجرمين في ضلال وسعر: السعر الجنون بلغة أهل عمان.
11