Alsaidia_10_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٣١فصل عبد الله بن أباض
قال العلامة أحمد بن
عبدالله الرقيشي من قدماء علماء عمان في شرح اللامية: "الإباضيون منسوبون إلى إمامهم في الدين عبدالله بن اباض بن تيم اللات بن ثعلبة التميمي، من بني مرة بن عبيد رهط الأحنف بن قيس، وهو الذي فارق جميع الفرق الضالة عن الحق، وهم المعتزلة والقدرية والصفانية والجهمية والخوارج والروافض والشيع، وهو أول من بين مذاهبهم ونقض فساد اعتقاداتهم بالحجج القاهرات والآيات المحكمات النيرات والروايات النيرات الشاهرات، نشأ في زمان معاوية بن أبي سفيان وعاش إلى زمان عبد الملك بن مروان، وكتب إليه بالسيرة المشهورة والنصائح المعروفة المذكورة" انتهى
كلامه.
وقال العلامة الشماخي: "عبدالله بن إباض المري التميمي إمام أهل التحقيق والعمدة عند شغب أولى الفريق، سلك بأصحابه محجة العدل وفارق سبل
الضلالة والجهل، وكان رحمه الله على ما حفظت ممن خرج من. مكة لمنع حرم
الله
من مسلم عامل يزيد الملقب بمسرف وكان كثيرا ما يبدي النصائح لعبد الملك بن مروان، وفي حفظي أنه يصدر في أمره عن رأي جابر بن زيد، وله مناظرات مع الخوارج وغيرهم" انتهى. وكذا قال العلامة أبو جابر، من قدماء العلماء العمانيين، ذكر نسبة أهل المذهب الإباضي إلى عبدالله بن إباض، وهذا مجمع عليه مع الأباضيه ومخالفيهم.
قال العلامة البرادي صاحب كتاب الجواهر: "عبدالله الله عنه بن إباض رضي النسبه إليه أباضي بفتح الهمزة. وقال القطب في شرح العقيدة بتثليث الهمزة. وفي القاموس بالكسر فقط. قال البرادي: "إن المسلمين بعد قتل أبي بلال
131