Alsaidia_10_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٤٦146
فصل عبد الله بن أباض
وكتبت إلي أن أكتب اليك بمرجوع كتابك، فإني قد كتبت إليك وأنا أذكرك بالله العظيم لما قرأت كتابي، وتدبرته واكتب إلي إن استطعت بجواب كتابي إذا كتبت إليك بما أتنازع فيه أنا وأنت انزع عليه بينة من كتاب الله أصدق فيه قولك فلا تعرض لي بالدنيا فإني لا رغبة لي في الدنيا وليست من حاجتي ولكن لتكن نصيحتك لي في الدين ولما بعد الموت، فإن ذلك أفضل النصيحة، فإن الله قادر أن يجمع بيننا وبينك على الطاعة، فإنه لا خير فيمن لم يكن على طاعة الله وبالله التوفيق وفيه الرضى والسلام عليك. انتهى كتابه.
ولم أطلع على تاريخ ولادته ولا وفاته، ويدل بعض كلامه كأنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم (فهذا الذي أدركنا عليه نبينا وهو ممكن فخلافة عبدالملك كانت سنة خمس
وستين.
١٢٩ / ٢٧٩
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.