العقود الفضية في أصول الإباضية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

Alsaidia_10_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٥

هو

فصل خلافة أبي بكر الصديق

أبو بكر الصديق عبدالله عثمان

بن

بن عامر بن عمرو بن

كعب بن

سعد بن تيم بن مرة، وهنا يلتقي نسبه مع رسول الله. أجمع الصحابة على أنه أحب الناس إلى رسول الله الله قال بعض المفسرين: عاتب الله أهل الأرض كلهم إلا أبا بكر في قوله تعالى ثاني اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ التوبة: 40

بعد قوله: إِلا تَنصُرُوهُ، واتفق المحققون على أنه أفضل الصحابة.

ولد بعد الفيل بسنتين وستة أشهر، وكانت وفاته يوم الاثنين لثمان بقين من جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة للهجرة، وهو ابن ثلاث وستين سنة، أجمع الصحابة على استخلافه، وتخلف عن بيعته سعد بن عبادة وعلي بن أبي الله عنها أن رسول الله مات وأبو

عائشة رضي

طالب، وفي البخاري عن بكر بالسنح، فقام عمر يقول: والله ما مات رسول الله. قالت: وقال عمر: والله ما كان يقع في نفسي إلا ذاك، وليبعثنه الله، فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم. فجاء أبو بكر فكشف عن رسول الله الله فقبله ثم قال: بأبي أنت وأمي، طبت حيا وميتا، والذي نفسي بيده لا يذيقك الله الموتتين أبدا، ثم خرج فقال: أيها الحالف على رسلك، فلما تكلَّم أبو بكر جلس عمر، فحمد الله أبو بكر وأثنى عليه وقال: ألا من كان يعبد محمدًا فإنَّ محمدا قد مات، ومن كان يعبد الله فإنَّ الله حتي لا يموت، وقال: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ الزمر: 30 وقال:

1) بستان له بالعالية، كان يخرج لإصلاحه خارج المدينة.

15