Alsaidia_10_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٧٤174
فصل في أصول الخلاف بين الناس وافتراق الأمة
غيره:
الشافعي يقول وهو إمامنا اللعب بالشطرنج غير حرام وأبو حنيفة قال وهو مصدق في كل ما يأتي من الأحكام شرب المعتقة السلافة جائز فاشرب على نغم من الأنغام والشيخ أحمد قال إن إلاهنا جسم يحل كسائر الأجسام والشيخ مالك للكلاب محلل وهم دعائم قبة الإسلام فاشرب وقامر بالجد وأطعم ميتة واحتج في كل بقول إمام واختلف العلماء في أمة النبي الا الله فقيل: المسلم والكافر، وقيل: المسلم فقط. أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلهن إلى النار ما خلا واحدة ناجية، وكلهم يدعي تلك الواحدة" قال نور الدين السالمي رضي الله عنه: وهي التي تثبت على كتاب وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام وسنة الخلفاء المهديين عملا بوصية رسول الله الله فعن أبي نجيح العرباض بن سارية قال: وعظنا رسول الله موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فقلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع، فأوصنا قال: "أوصيكم بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة، وإن تأمر عليكم عبد، فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل بدعة ضلالة" رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح. ولا يخفى أن السيرة التي كان عليها رسول الله الله وأبو بكر وعمر اختلفت في آخر
الله