Alsaidia_10_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٩٠190
ذكر أقوال العلماء المخالفين والموافقين في المذهب الأباضي
ولا بناء ناء ولا بزمل ولا ابن ثأداء ولا ابن ثهلل ولا بنقاف هبيد الحنضل إلا امرؤ شار زكي العمل لم يثنه في الله عذل العل لا يدع الحجة للتعجل عند انتهاز فرصة المستعجل يسعر نار الحرب حتى تنجلي شاكي السلاح غير جبس أعزل ولا يرى قتل كبير نهبل ولا اتباع دبر مستوهل ولا استباء مرضع ومعطفل ولا اغتنام سيد مؤثل ولا اعتراض الناس بالتعلل إن كان من بعض صنوف الملل فذاك حرم غير ما محلل
قلت: ويستأنس لهذا ما رواه أبو سفيان عن الربيع عن أزور قال: إن نسوة من نساء أهل عُمان استأذن على عائشة الله عنها فأذنت لهن، فدخلن عليها وسلَّمن عليها ثم قالت: من أنتن؟ قلن: من أهل عُمان، قال: فقالت لهن: لقد
سمعت حبيبي
رضي
عليه السلام يقول ليكثر ورّاد حوضي من أهل عُمان.
وما رواه الإمام أحمد من طريق أبي لبيد: قال: خرج رجل منا يقال له بيرح بن أسد فلقيه عمر فقال: ممن أنت؟ قال: من أهل عُمان، فأدخله على أبي بكر فقال: هذا من أهل الأرض التي سمعت رسول الله الله يقول: إني لأعلم أرضا يقال لها عمان ينضح بناحيتها البحر لو أتاهم رسولي ما رموه بسهم ولا حجر. وفي صحيح مسلم: بعث رسول الله الله رجلا إلى قوم فسبوه وضربوه فجاء إلى
رسول الله الله فقال: لو أهل عمان أتيت ما سبّوك ولا ضربوك.
1) العاجز الضعيف.
الأمة الحمقاء العاجر.