العقود الفضية في أصول الإباضية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

Alsaidia_10_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٩١

ذكر أقوال العلماء المخالفين والموافقين في المذهب الأبـ

وأهل عمان منذ وقع الافتراق بين المسلمين إباضية، ولبعضهم:

191

شمر لنشر العلم يابن معمر واكشف صفات أولى المكارم واظهر تلك الفضائل كل من يحيى بها يحيى بدين راسخ متطهر ذهبت عصور أشرقت نولاً بهم وتزينت أكوانا بالجوهر وعلا بهم دين المهيمن مدة ثم انجلوا عن واضح لم يستر وإذا خفيت على الغبي فعاذر أن لا تراني عين شخص أعور فربيعنا عن مسلم عن جابر عن عائش عن طيب عن أطهر عن لوحه المحفوظ عن رب العلى فاخضع لذا الإسناد طورا واشكر هل عندهم علم كجابرنا وهل كأبي عبيدة من فتي متذمر أو كالربيع ومن أتي من بعده طبقات خير فظلهم لم ينكر لو حيزت الدنيا لتدبير امرئ لرأيت عزما فوق عزم الأشتر فهم أسود الصبح رهبان الدجى هم مصابيح الظلام المعكر أكرم بهم من فتية والله قد سلكوا سبيل المصطفى لا تمتري هل عندهم أن الخلافة أحدثت فيهم عقيب المصطفى في محضر أم هذه قد حازها أسلافنا عملا بإجماع الصحابة فاخبر فبحضرموت طار فيها صيتهم بالدين والتقوى وصدق المخبر وأعز دين الله مغربنا فل أبناء فارس عن زمان مقمر هل زلزلت هماتهم من ركة أم صادفوا وهنا لهم في مضمر لله أيام مضت في: ونفوسة كم قد محت من منكر وابحث عراقا مع خراسان ومع أرض الحجاز تفز بخير مخبر