العقود الفضية في أصول الإباضية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

Alsaidia_10_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٩٩

فصل في أئمة الإباضية بحضرموت ومنها أول إمامة انبثقت

إلى اليمن ومكة والمدينة المنورة

بن

قال في كتاب السير: "أبو يحيى عبد الله بن يحيى بن عمر بن الأسود عبدالله بن الحارث بن معاوية بن الحارث الكندي كان قاضيا لإبراهيم بن جبلة عامل القويسم على حضرموت، وهو عامل مروان على اليمن، فأظهرا باليمن و حضر موت جورا كبيرا، ففزعت الناس إلى عبد الله بن يحيى، فكاتب أبا عبيدة فقال: إن استطعت فلا تبقى يوما واحدا وأرسل إليه بأبي حمزة المختار بن سليمان بن مالك بن فهر الأزدي، أحد سليمة، وأرسل إليه: إنا

بن

بني

عوف بعثنا إليك برجل إنجيله في صدره، وأرسل إليه ببلج بن عقبة الأزدي، وكلاهما من أهل عمان وكتب إليه: إنا بعثنا إليك إثني عشر رجلا وألفا، بلج بن عقبة" انتهى كلام صاحب السير.

بالألف ويعني

قال أبو الفرج في الأغاني: "إن عبد الله بن يحيى الكندي أحد بني عمرو بن معاوية، كان من حضرموت، وكان مجتهدا عابدا، وكان يقول قبل أن يخرج: لقيني رجل فأطال النظر إلي وقال: ممن أنت؟ فقلت: من كندة، فقال: من أيهم؟ فقلت: من بني شيطان، قال: والله لتملكن ولتبلغن خيلك وادي القرى، وذلك بعد أن تذهب إحدى عينيك، فذهبت أتخوف ما قال وأستخير الله فرأيت باليمن جورا ظاهرًا وعسفًا شديدا وسيرة في الناس قبيحة فقال لأصحابه: ما يحل لنا المقام على ما نرى ولا يسعنا الصبر عليه. وكتب إلى أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة الذي يقال له كودين قلت: لم نعرف هذا اللقب له إنما المعروف بالقفاف) قال: وهو مولى بني تميم وكان ينزل في الأزد وإلى غيره من الإباضية

199