Alsaidia_10_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٥٦256
ومن
فصل في أئمة الإباضية بليبيا وتونس والجزائر
علماء الجمهورية التونسية ومن جربة خاصة الشيخ أبو خزر المؤلف والشيخ أبو نوح وهما من أجلاء العلماء القدامى، وأبو الربيع سليمان يخلف بن المؤلف، وأبوحفص عمرو بن جميع والعلامة البرادي صاحب الجواهر، وأبو سليمان الثلاثي، وأبو ستة، والسيدويكشي، وكلهم علماء مشهورون مؤلفون،
لاسيما أصحاب الديوان الكتاب المعتمد عليه في المذهب الاباضي.
وإلى زماننا هذا فيها علماء أجلة اجتمعت بعم كالشيخ سالم بن يعقوب، والشيخ الهادي وسلالة الشيخ الباروني وغيرهم من الصالحين. ولجربة تاريخ مجيد في الجهاد ودفع الإفرنج عن الجمهورية التونسية، وذلك في القرن الثامن، وقتل فيها عدد كبير من الإفرنج حتى اتخذ من رءوسهم برج معروف مكانه إلى اليوم، ورغم الافرنج وبعض المؤرخين الجاهلين بها وبأهلها أنها قرصنة، وينسى الإفرنج أعمالهم القبيحة ولا يعدونها قرصنة.
ومن علما الإباضية في الجزائر وتاهرت كانت عاصمتهم كما ذكرنا من المؤلفين الشيخ الجليل أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم صاحب المؤلفات العديدة والكرامات المشهورة ومن تأليفاته كتاب العدل والإنصاف) وكتاب (الدليل والبرهان) وترتيبه المسند الربيع بن حبيب، وهو من علماء القرن الخامس، ومقامه وارجلان، وهنالك عدد كبير من العلماء والفضلاء في كل وقت وإلى يومنا هذا، ومن علمائها الشيخ أحمد بن بكر مؤلف كتاب (أبي مسئلة) ومؤسس بلدة العطف من وادي ميزاب ثم انتقل الاباضية من شمال الجزائر وأسسوا بلدانا وقرى عديدة قريبة من العطف، ولا يزال العلماء والأخيار بها إلى يومنا هذا،
بن محمد
وفيهم المؤلفون المشهورون كالشيخ عبد العزيز الثميني صاحب كتاب (النيل)