Alsaidia_10_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٨28
فصل خلافة عثمان بن عفان
بأعذار، فقال له عبد الرحمن: ما في هذا لك عذر، وذكر ابن الأثير أيضا حديث الوليد وشربه الخمر وهو عامله على الكوفة وتبديله ولاة عمر بأقاربه وبني عمه، وانتشار الصحابه وأهل الغيرة عليه نصحا وتداركا، ومنهم ابن مسعود وأبو ذر وعمار بن ياسر وعبد الرحمن بن عوف وعلي بن أبي طالب، وذكر ابن الأثير حديث أبي ذر وإشخاص معاوية إياه من الشام إلى المدينة، وسب معاوية إياه وتهديده بالقتل وحمله إلى المدينة من الشام بغير وطاء ونفي عثمان له من المدينة إلى الربذة على الوجه الشنيع، وهذه فقرة أنقلها من ابن في الطبري وغيرها من كتب التاريخ المعتذرة لعثمان
الأثير، وهي
مطابقة لما
والمخطئة له، وأكتب ما اتفقوا عليه وأترك ما اختلفوا فيه.
قال: في هذه السنة (يعني سنة أربع وثلاثين تكاتب نفر من أصحاب رسول
الصحابة ينهى
الله الله وغيرهم بعضهم إلى بعض أن اقدموا فإن الجهاد عندنا، وعظم الناس على عثمان، ونالوا منه أقبح ما نيل من أحد، وليس أحد من ولا يذب إلا نفر منهم: زيد بن ثابت وأبو أسيد الساعدي وكعب بن مالك وحسان ابن ثابت، فاجتمع الناس فكلموا علي بن أبي طالب، فدخل على عثمان فقال له: الناس ورائي، وقد كلموني فيك وما أدري ما أقول لك، ولا أعرف شيئًا تجهله، ولا أدلك على أمر لا تعرفه إنك لتعلم ما أعلم، ما سبقناك إلى شيء فنخبرك عنه، ولا خلونا بشيء، فنبلغكه وما خصصنا بأمر دونك، وقد رأيت وصحبت رسول الله له وسمعت منه ونلت صهره، وما ابن أبي قحافة بأولى بالعمل منك بالحق، ولا ابن الخطاب بأولى بشيء من الخير منك، وأنت أقرب إلى رسول الله الله رحما، ولقد نلت من صهر رسول الله له ما لم