Alsaidia_10_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٧٠270
فصل في أئمة الإباضية في عمـ
ومائتين، والشيخ سالم بن سعيد الصايغي مؤلف الأرجوزة واللباب، والعلامة
خميس بن راشد العبري والد الشيخ ماجد بن خميس.
ثم بايعوا للإمام عزان بن قيس بن عزان بن قيس بن الإمام أحمد، وذلك سنة خمس وثمانين ومائتين وألف وكان على رأس العلماء العلامة المحقق سعيد بن
خلفان بن
أحمد
بن صالح الخليلي والشيخ صالح بن علي بن ناصر الحارثي والشيخ محمد بن سليم الغاربي السعدي الذي توفي عام واحد بعد ثلاثمائة وألف وفي زمانه سالم بن عديم الرواحي وحمد بن سليمان اليحمدي ومحمد بن خميس السيفي وجمعة بن خصيف الهنائي. وبقي في إمامته سنتين وأربعة أشهر ونصف حتى قتل رضي الله عنه وقام بعده بمنزلة إمام الشيخ صالح بن علي الحارثي أمرًا وناهيا، حتى قتل عام ألف وثلاثمائة وأربع عشرة، وعمره ينيف على الستين سنة، وبقى ابنه عيسى بن صالح العلامة الجليل مشمرًا عن ساق، وكان بجانبه العلامة الجليل المؤلف عبدالله بن حميد بن سلوم السالمي أحد تلامذة الشيخ صالح، وفي زمانهما من العلماء الشيخ أحمد والشيخ عبد الله حمد بن سيف البوسعيدي والشيخ سعيد بن حمد الراشدي والشيخ راشد بن سيف اللمكي والشيخ ماجد بن خميس العبري والشيخ سيف بن ناصر الخروصي والشيخ علي بن محمد المنذري والشيخ راشد بن سليم الغيثي الحارثي والشيخ محمد بن سليمان الخروصي.
بن سعيد بن
خلفان
الخليلي
بن راشد الهاشمي والشيخ محمد بن مسعود البوسعيدي والشيخ
ثم بويع للإمام سالم بن راشد الخروصي سنة واحد وثلاثين وثلاثماية وألف
وكان على رأس العلماء يومئذ العلامة الجليل المؤلف نور الدين عبد الله
بن حميد