العقود الفضية في أصول الإباضية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

Alsaidia_10_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٧٤

274

فصل في

أئمة الإباضية في عمان

فطالم

وخدت تبغي لبانتها كأنهن مع الأنضاء عقبان انزل فديتك عنها إنَّ حاجتها عدل وفضل وإنصاف وإحسان انزل فديتك عنها إنَّ وجهتها تخت الأئمة مُذ كانت ومذ كانوا هنالك انزل وقبل تُربَةً نبتت بها الخلافة والإيمان إيمان انزل على عرصاتٍ كلُّها قدس للحق فيهن أزهار وأفنان انزل على عرفات النور حيث حوت أئمة الدين قيعان وظهران حيث الملائكة احتلت مشاهدهم لها على الحل والتعريج ادمان أرض مقدسة قد بوركت وزگـــت تنصب فيها من الأنوار ما طار طائرها الله محتسبا له جناحان إيقان وعرفان

إلا وقام يمين الله

ميمونة بركات

الله

معنان

ساعده والفتح والنصر والتأييد أعوان تنفحها واليمن يثمره علم وإيمان رست بها هضبة الإسلام من حقب وإن قضت باستتار العدل أحيان قديمة الذكر عاذ الدين عائدها من يوم أصبح توحيد وقرآن قامت بها قبة الإسلام شامخة حتى تواضع بهرام وكيوان ولم تزل عرصة للعدل عاصمة للاستقامة فيها الدهر سلطان كم أشهر الله فيها من حسام هدى كانها السيوف الله أجفان كنانة لسهام الله ما فرغت مذكان للجور سلطان وشيطان بحجة الله قامت في الشقاق لها بدين ذي الثفنات الحبر إيقان ت خلفاء الله منصـ منذ (الجلندي) وختم الكل (عزان) أئمة حفظ الدين القويم بهم من يوم قيل لدين الله أديان صيد سراة أباة الضيم أسد شرى شمس العزائم أو أهوان رهبان

تعاقب

بها