العقود الفضية في أصول الإباضية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

Alsaidia_10_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٧٥

فصل في أئمة الإباضية في عمـ

ان

275

وإعلان

سفن النجاة هداة الناس قادتهم طهر السرائر للإسلام حيطان تقبلوا مدح القرآن أجمعها إذا اسـ مديح الله إيمان جدوا إلى الباقيات الصالحات فلم يفتهم في التق ? على الحنيفية الزهراء سيرهم والوجه والقصد إيمان وإحسان بسيرة العمرين استلئموا وسطوا لشربة النهراون الكل عطشان صعب الشكائم في ذات الإله فإن حناهم الحق عن مكروهة لانوا مسومين لنصر الله أنفسهم أرواحهم في سبيل الله قربان سبق إلى الخير عن جد وعن كيس دانوا النفوس فعزت حيثما دانوا سيماهم النور في خلق وفي خلق وهديهم سنة بيضاء تبيان مقيدون بحكم الله حكمتهم حيثما كان الهدى كانوا

هم أسمع الناس في حق وأبصرهم وفي سواه هم

وعميان

لم تلههم زهرة الدنيا وزخرفها إذ همهم صالح يتلوه رضوان باعوا بباقية الرضوان فانيهم كأن لذة هذا العيش أوثان وقف على السنة البيضاء سعيهم وفي الجهادين إن عزوا وإن هانوا ما زايلت خطوة المختار خطوتهم ولا ثني عزمهم نفس وشيطان فجاهدوا واستقاموا في طريقته عزومهم لصروح الدين أركان وسلطوا بحدود الله حكمهم حتى استقام لحكم الله سلطان أولئك القوم أنواري هديت بهم بي محبتهم عفو وغفران أئمتي عمدتي ديني محجتهم غوثي إذا ضاق بي في الكون إمكان لا يقبل الله دينا غير دينهم ولا يصح الهدى إلا بما دانوا من عهد بدر وأحد لا تزعزعهم عن موقف الحق أزمات وأزمان