Alsaidia_10_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٧٦276
فصل في
أئمة
عم
حقيقة الحق ما دانوا به وأتوا وما عداه أخاليط وخمان
إن يشرف الناس في الدنيا بثروتهم فثروة القوم إخلاص وإيقان الله ما جمعوا الله ما تركوا الله إن قربـ وا الله إن بانوا أزكى الصنيعين ما كان الهدى معه لديهم وله في الحق رجحان
تراهم في ضمير الليل. يرهم مثل الخيالات تسبيح وقرآن هم الأباضية الزهر الكرام لهم بعزة الله فوق الخلق سلطان لا يعرف العدل إلا في استقامتهم لم يوف إلا لهم في العدل ميزان في الذب عن حرمات الله شأنهم لا شأن دنياهم نيل وحرمان رضوا ببلغة محياهم على خطر منها كأنهم بالبلغة اختتانوا سيما التعفف تكسوهم جلال غني فالقلب في شبع والبطن خمصان سمت الملوك وهدي الأنبياء على أخلاقهم فكأن الفقر تيجان تمثلت لهم الدنيا فما جهل حقيقة الأمر إن العيش ثعبان جازوا الجسور خفاف الحاذ وقرهم زهد وخوف واصبار وشكران فاز المخفون من دار الغرور فلا خوف عليهم ولا بالقوم أحزان مضوا وآثارهم نور وذكرهم رحمى ومضجعهم روح وريحان تتابعوا دولة في إثر سابقة كما جلى الرسل أحيان فاحيان
وهي طويلة جدا، ذكر فيها عددا من القبائل العمانية والأشخاص الدينية. قال صاحب كتاب عمان لشركة الزيت الأمريكية: "الإمامة منشأة قديمة في عمان ترتد إلى القرن الثاني من العصر الهجري الموافق للقرن الثامن من العصر