Alsaidia_10_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٧فصل خلافة عثمان بن عفان
حَالُ الزُّبير؟ قال: أَشَارَ بِيَدِهِ وَصَمَتَ بِلسَانه. وفيه قال زيد بن ثابت: رأيتُ عليا مُضطَجِعًا في المسجد، فقلت: أَبا الحسن إنَّ النَّاس يرون أنك لو شِئتَ رددتَ النَّاسَ عن عثمانَ، فَجَلَس ثم قال: والله ما أمرتهم بشيء ولا دخلتُ في شيءٍ من شأنهم. قال فأتيت عثمان فأخبرته، فقال:
وَحَرَّقَ قَيسٌ عَلَيَّ البِلادَ حَتَّى إِذا اصْطَرَمَت أَحجَمًا
قال في بعض السير العُمانية أن أبا بكر أَقَرَّ جيفرَ وَأَخاه عَبْدًا عَلَى ملكهما، وجعل لهما أخذ الصدقات من أهلها وحمله إليه، قال: ولم يزالا في عُمان متقدمين إلى أن ماتا وجاء من بعدهما عباد بن عبد بن الجلندى في زمن عثمان وعلي، فلما وقعت الفتنة وصار الملك إلى معاوية، ولم يكن لمعاوية سلطان في عُمان، حتى صار الملك لعبد الملك بن مروان واستعمل الحجاج على أرض العراق، وكان ذلك في زمن سليمان وسعيد ابني عباد بن عبد بن فاحتل عمان، ولم تزل عليها عمال بني أمية وعمال السفاح أول ملوك بني العباس حتى إمامة الجلندى بن مسعود عام 132 هـ.
الجلندى
37