Alsaidia_10_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٦التنبية الأول: انفصال الخوارج عنه وخلاصة الاحتجاج بينهم وبين ابن عباس
عجت بتحكيم عمرو بعدما حكمت همدان فيها بحكم البيض والسمر تبالها رفعت كيدا مصاحفها ومقتضاهن منبوذ على العفر مهلا أبا حسن إن التي عرضت زوراء في الدين كن منها على حذر ضغائن اللات والعزا رقلن بها تحت الطليق وعثمانية الأشر لا تلبسن أبا السبطين مخزية فذلك الثوب مطوي على غر لم تنتقل عبد شمس من نكارتها دم الكبود على أنيابها القذر فما صحيفة صفين التي رقمت إلا صحيفة بين الركن والحجر نسيت بدرًا وأحدا يا أبا حسن وندوة الكفر ذات المكر والغدر ويوم جاءك بالأحزاب صخرهم فاندك بالريح صخر القوم والذعر وفتح مكة والأعياص كاسفة وأنت حيدرة الإسلام كالقمر والقوم ما أسلموا إلا مؤلفة والرأي في اللات بين السمع والبصر متى ترى هاشم صدق الطليق بها وثغرة الجرح بين النجر والفقر ما لابن هند لثار الدار من غرض له مرام وليت الدار في سقر لقد تقاعد عنها وهي محوجه حتى قضت فقضى ما شاء من وطر تربص الوغد من عثمان قتلته فقام ينهق بين الحمر والبقر ينوح في الشام ثكلى ناشرا لهم قميص عثمان نوح الورق بالشجر حتى إذا لف أولاها بأخرها بشبهة ما تغطي نقرة الظفر أتاك يقرع طنبور الشقاق له روقان في الكفر من جهل ومن طبر تعك عك نفاقا خلف خطوته كأنها ذنب في عجمة
وظر
صدر
يدير بين وزيره سياسته عمرو ابليس في ورد وفي متى جهلت أبا البسطين خطته وانت أعلم أعل الطين والوبر
حاكمته بعدما الحمه جزرا بعقر سبعين ألفاً عقرة الجزر
77