Alsaidia_10_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٥التنبية الأول: انفصال الخوارج عنه وخلاصة الاحتجاج بينهم وبين ابن عباس
الله حرم
من
فعله
قام بكتاب الله جل وعلا وسنة نبيه ويستحل ما أحل الله قتال الفئة من الباغية حتى تفيء إلى أمر الله فهو من الكافرين حتى يأذن فيه من يدين بتحريم ما أحل الله من قتال الفئة الباغية حتى تفيء إلى أمر الله بغير كتاب من الله حدث يحرم ما أحل الله من قتالهم وحتى يأذن فيه من يدين بتحريمه ويستحل ما من دماء المسلمين ويحرم ما أحل الله من قتال الفئة الباغية ويعادي أولياء الله، ويوالي أعداء الله فنذكرك الله يا بن عباس هل يسع هذا ويهتدي به؟ قال: اللهم لا وانصرف عنهم وهو مقر لهم ومعترف لهم أنهم قد خصموه ونقضوا عليه مما جاء به مما احتج به عليهم فرجع ابن عباس إلى علي فلما رآه قام اليه وناجاه وكره أن يسمع أصحابه قولهم وحجتهم التي احتجوا بها فقال له علي: ألا تعينني على قتالهم؟ فقال ابن عباس: لا والله لا أقاتل قوما قد خصموني في الدنيا، وإنهم يوم القيامة لي أخصم وعلي أقوى، إن لم أكن معهم لم أكن عليهم، واعتزل عنه ابن عباس رضي الله عنه، ثم فارقه وكتب إليه علي يؤنبه بمال أخذه من البصرة من بيت المال فقال له: قد عرفت وجه أخذي المال أنه كان بقية دون حقي من بعد ما أعطيت كل ذي حق حقه، قد علمت أخذي للمال من قبل قولي في أهل النهروان ولو كان أخذي المال باطلا كان
أهون من أن أشرك في دم مؤمن، فاكفف عن القوم فأبى والله أعلا وأعلم". وقال السيوطي في الإتقان إن عليًّا قال لابن عباس: لا تجادلهم بالقرآن ولكن بالسنة. وقال الشاعر العماني أبو مسلم الرواحي:
ليت الحكومة ما قامت قيامتها وليتها من أبي السبطين لم تصر ملعونة جعلتها الشام جنتها من ذي الفقار وقد أشفت على خطر
70