العقود الفضية في أصول الإباضية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

Alsaidia_10_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٥

85

التنبية الثاني في. الخوارج وذكر شيء من آدابهم وأخلاقهم

ذروتهم عصفاً وتبكي عليهم بلى فابك خطب بالبكاء جدير فما هي إلا جذعة الأنف ما شفت غليلا وجرح لا يزال يفور ستحصد هذا الزرع مهما تقصدت عراقك لا يلوي عليك ضمير تنازعها سل السيوف فتلتوي وتخطب فيها والقلوب صخور قتلت نفير الله والريح فيهم وأصبحت فذاً والنفير نفور نشدت دوي النحل لما فقدتهم ويعسوب ذاك النحل عنه خبير أرقت دماء المؤمنين بريئة لهن بزيزاء الحراء خرير عليا أم ير المؤمنين بقية كأن دماء المؤمنين خمور سمعناك تنف شركهم ونفاقهم فأنت على أي الذنوب نكير وما الناس إلا مؤمن أو منافق ومنهم جحود بالإله كفور وقد قلت ما فيهم نفاق ولا بهم حجود وهذا الحكم منك شهير فهل أوجب الإيمان سفك دمائهم وأنت بأحكام الدماء بصير تركتهم لفايف من إيمانهم وستور مصاحفهم مصبوغة بدمائهم عليهن من كتب السهام سطور وكنت حفياً يابن عم محمد بحفظ دماء ما لهن خطير وكنت حفياً أن يكونوا بقية لنصرك حيث الدايرات تدور أما والذي لا حكم من فوق حكمه على خلقه ورد به وصدور

زر السباع عليهم