العقود الفضية في أصول الإباضية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي

Alsaidia_10_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٦

التنبية الثاني م حكم الخوارج وذكر شيء من آدابهم وأخلاقهم

لقدماً أعاروك الجماجم خشعاً عليهم من قرع الصفاح فطور فقصعتها إذ حكمت حكم ربها فما بقيت عارية ومعير فيا أسفاً من سيف آل محمد على المؤمنين الصالحين شهير نبا عن رؤوس الشام في الحق وانثنى على ثفنات العابدين يجور أحيدرة الكرار إن خياركم وقراءكم تحت السيوف شطور أحيدرة الكرار تابعت أشعثاً وأشعث شيطان ألد كفور أعشرون ألفا قلبهم قلب مؤمن بأوجههم نور اليقين ينور بهاليل أفنوا في العبادة أنفساً لهم أثر في الصالحين أثير أسود لدى الهيجا رهابين في الدجى أناجيلهم وسط الصدور سطور وفي القوم حرقوص وزيد وفيهم أويس ومن بدر هناك بدور ومن بيعة الرضوان فيهم بقية بأيديهم منها ندى وعبير ستهم في فط ــة صـ سايم فكيف أبا السبطين ساغ فطور

أكل

فيافتنة في الدين ثار دخانها وذاك إلى يوم النشور يثور

نجونا بحمد الله منها على هدى فنحن على سير النبي نسير

بصايرنا من ربنا م

مستمدة إذا اشتبهت للمارقين أمور

وثقنا بأن الدين عروة أمرنا وما شذ عنه فتنة وغرورُ

17