Alsaidia_10_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٩التنبية الثاني الخوارج وذكر شيء من آدابهم وأخلاقهم
ولم تس
تلم يوماً لورد كريهة من السرد في خضراء ذات رفيف
ولم تسع يوم الحرب، والحرب لاقح وسمر القنا ينكزنها بأنوف حليف الندى ماعاش يرضى به الندى فإن مات لا يرضى الندى بحليف فقدناك فقدان الشباب وليتنا فديناك من فتياننا بألوف وما زال حتى أزهق الموت نفسه شجى لعدو أو نجا لضعيف ألا يا بقومي للحمام وللبلى وللأرض همت بعده برجوف ألا يا لقومي للنوائب والردى ودهر ملح بالكرام عفيف وللبدر من بين الكواكب إذهوى وللشمس لما أزمعت بكسوف ولليث كل الليث إذ يحملونه إلى حفرة ملحودة وسقيف ألا قاتل الله الحشى حيث أضمرت فتي كان للمعروف غير عيوف فإن يك أرداه يزيد بن مزيدٍ فرُبَّ زحوف لفها بزحوف عليه سلام الله وقفا فإنني أرى الموت وقاعا بكل شريف وقالت ايضاً:
ذكرت الوليد وأيَّامَهُ إِذِ الأَرضُ مَن شَخصه بَلْقَعُ فأقبلت أطلبه في السَّماء كما يبتغي أنفه الأَخْدَعُ
أضاعك قومُك فليطلبوا إفادةَ مِثْلِ الذي ضَيَّعُوا
ولو أن السُّيوف التي حَدُّها يصِيبُك تَعلَمُ ما تصنع
نَبَتْ عنك أو جعلت هيبةً وخوفاً لصولك لا تَقْطَع
89