Alsaidia_81_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٥٩10 - عبد العزيز العُماني (شهادة للتاريخ)
159
الإستجابة يعود إلى عدم وجود علاقات دبلوماسية بين سلطنة عُمان ودولة ماليزيا آنذاك.
وفي شهر أكتوبر من عام 1987 م كانت لي زيارة لماليزيا ضمن وفد لحضور مؤتمر، وبعد انتهاء أعمال المؤتمر قمنا بزيارة إلى مدينة ملكا، ودخلنا المتحف الموجود في القلعة، فإذا به ذكر لقصة إسلام امبراطور الملايو باراميسوارا، الذي تسمّى بعد إسلامه بالسلطان ميغات اسکندر شاه على يد عبد العزيز، وقد حدد دد تاريخ ذلك بسنة 1414 م.
استجابة عُمانية
في شهر فبراير 2001 م طلب مني المنتدى الأدبي بسلطنة عُمان إلقاء محاضرة عن «دور العُمانيين في نشر الإسلام في جنوب شرق آسيا والصين» وفعلاً قمت بإلقاء المحاضرة تحت العنوان المذكور بتاريخ 17/ ذو القعدة/1421 هـ الموافق 11 فبراير 2001 م وذكرت فيها قصة إسلام امبراطور الملايو على يد عبد العزيز العُماني وما قاله الشيخ محمد أحمد الملكاوي، وناشدت فيها وزارة التراث والثقافة بسلطنة عُمان باعتبارها المسئولة عن المنتدى الأدبي أن تعمل على إعادة أو صيانة أو ترميم مسجد عبد العزيز العُماني في ملكا بماليزيا، وفعلاً كُلّفت من قبل وزارة المذكورة على لسان وكيل الوزارة للشؤون الثقافية، للقيام بزيارة إلى مدينة ملكا للإطلاع على المسجد ومعرفة احتياجاته من إعادة بنائه أو صيانته أو ترميمه.
وبالفعل قمنا بالزيارة سنة 2001 م وقابلنا الشيخ الداعية محمد أحمد وأخاه الشيخ النواوي أحمد وأشياخاً وأشخاصاً آخرين فقد استقبلونا في الجامع الكبير بالمدينة.