Alsaidia_81_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٧٦176
شخصيات عُمانية
تضطره الظروف وتجبره المتطلبات إلى الإقتراض والاستدانة من أهل الخير والإحسان والمعروف فقد ذهب ذات مرة إلى زميله الشيخ راشد بن سليم الغيثي لاستقراض بعض المال، وقال في بيتين:
أتيتك لما أجدب الربع عانيا كذاك غيوث الله في الجدب تقصد ففرج رعاك الله هماً ألم بـ كان سعيراً في الجوانح توقد
بي
وبعد أن تعرفنا على سلوكه اجتماعاً وكرماً وتواضعاً فما هي المدرسة التي
ينتمي إليها؟
المدرسة التي ينتمي إليها:
ينتمي أبو مسلم في توجهه الفكري إلى المدرسة الجاعدية أو البونبهانية إذا جاز لنا أن نسميها بذلك ـ وهذه المدرسة صاحب فكرها العلّامة الرئيس أبو نبهان جاعد بن خميس الخروصي نه وتقوم معالم هذه
المدرسة على:
1 - عمق التأمل في الوجود.
2 - التعمق في علم الكلام والفلسفة والمنطق.
3 ـ الخلوة.
4 - كثرة الأوراد.
وعلى العموم فإن عليها مسحة صوفية فقد كانت متأثرة ببعض التوجهات التصوفية من خلال المعالم التي ذكرناها .. بيد أنها لم تتبن التصوف من حيث الطرق والطقوس والتجمعات وغير ذلك من الأمور المتبعة عند الصوفية، وإنما أخذت الخلوة الإنفرادية واستعمال الأوراد.