شخصيات عُمانية أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_81_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٧٨

178

شخصيات عُمانية

عيالم الدماء، فاستمسكت بعروتها وأخذتها، وجعلتها مع التخميس لرب العزة نداء ولبست لها من أديم السحر رداء) وليس الأمر مصادفة».

إذن كان مصادفة فهو من باب حسن الصدف - كما يعبر عنه ـ أن تكون خاتمة حياة العلّامة أبي مسلم وآخر عهده بالدنيا هي تخميسه «ثمرات المعارف» للقصيدة الميمية للعلّامة المحقق الخليلي أيضاً وهي في فن السلوك «التصوف» كدليل على الإرتباط الروحي الذي يربط الإمامين العالمين المبدعين فقد كان تخميسه لها قبل وفاته بثلاثة أيام فقط والقصيدة الميمية التي للشيخ الخليلي مطلعها:

تقدم إلى باب الكريم مقدماً له منك نفساً قبل أن تتقدما

أما مطلع التخميس فهو:

هو الله فأعرفه ودع فيه من وما دعاك ولم يترك طريقك مظلماً عن الحق نحو الخلق يدفعك العمى تقدم إلى باب الكريم مقدماً له منك نفساً قبل أن تتقدما

أما

سموط الثناء فمطلعها:

سموط ثناء في سموط فريد بكل لسان قد بثثن وجيد

والتخميس مطلعه

أوجه باسم الله وجه شهودي لعز جلال الله رب وجودي تسابيح إخلاصي له وصمودي سموط ثناء في سموط فريد

بكل لسان قد بثثن وج

(2)

(1) ديوان أبي مسلم (مخطوط). (2) ديوان أبي مسلم.