Alsaidia_81_Modified
الجزء ١ · صفحة ٩١6 - ابن دريد في الذاكرة العمانية
91
لم يكن له الا كتاب الجمهرة لكفى، وله عدة مؤلفات في فنون عديدة، وهو صاحب المقصورة المشهورة وكتاب الملاحن»).
4 ـ سمّاه الشيخ سيف بن حمود البطاشي إمام اللغة والادب ويرى أن الذم الموجه اليه من بعض معاصريه انما كان ذلك حقدا وحسدا، فهو يقول «وكما أثنى عليه جماعة من العلماء فقد طعن عليه آخرون رموه بالوضع وتوليد الالفاظ والتساهل في الرواية، وايضا بشرب الخمر، بل ولم يسلم من اللمز في أشياء أخرى، لأجل تصدّره في التدريس واجتماع التلاميذ وطلاب العلم في مجالسه التي تغص بهم حتى استغل ذلك بعض الحاقدين عليه للنيل منه فقال:
من يكن للظباء صاحب صيد فعليه بمجلس ابن دريد ان فيه لاوجها قيد تني عن طلاب العلا باوثق قيد وهذا البيتان بالاضافة الى القصة التالية ياتيان من منطلق واحد ومن مرمى
(2)
واحد، يصوب منه سهام الطعن الى قمة عالية فذة كالعلامة ابن دريد والقصة التالية المعنية هي الغلام الجميل الذي كان يكثر اللحن ولا يرد عليه ابن دريد.
في
ه ـ قال فيه الشيخ محمد بن راشد الخصيبي في قصيدته سموط الجمان، اسماء شعراء عُمان:
والخطيب الاريب نجل دريد من بني الازد معدن الطائلات وهو يدعى محمداً وأبوه الـ حَسَنُ اجتاز أرفع الرتبات قد كفى شهرة بما قد حواه من علوم جليلة وصفات
(1) العنوان، ص 34.
(2) تحاف الاعيان، ج 1، ص 103.