Alsaidia_81_Modified
الجزء ١ · صفحة ٩٣6 - ابن دريد في الذاكرة العمانية
93
وجهت اليه والقصيدة المذكورة لا تزال مخطوطة والظاهر انها غير معروفة عنه
لدى دارسي شعره وجامعيه ويعتبر ابن دريد ـ ان صحت نسبة القصيدة اليه - اول من مدح النبي الله بعد وفاته بقصيدة كاملة وله السبق في ذلك، وهي مائة واربعة وثلاثين بيتا على البحر البسيط، وهو البحر الذي وزن
تتكون من عليه البوصيري بردته المشهورة التي طبقت شهرتها الآفاق والتي نهج نهجه
عليها الكثير ممن جاء بعده.
و مطلع ميمية ابن دريد:
حسن ابتداء مديحي حي ذي سلم ابدى براعة الاستهلال في العلم
فأم. سلعا وسل عن اهله
فهم قد ركبوا في الحشا نارا لبعدهم
وقال في اخرها مخاطبا النبي الكريم:
وعدتني في منامي ما تقر به عيني بحسن بيان غير منعجم فقلته مدمجا فوقنيه فما رؤياي اياك اضغاثا من الحلم فمطلبي انت ادرى من براعته به فحالي منه غير منكتم فان ظفرت به فالوعد موجبه اولا فان رجائي حسن مختتم والله ولي التوفيق