Alsaidia_81_Modified
الجزء ١ · صفحة ٩٤94
شخصيات عُمانية
ملحق
ووجدت في مخطوطة تعليقا على هذه المقصورة وذلك عن قوله: ان ابن ميكال الأمير انتاشني من بعد ما قد كنت كالشيء اللقى ومد ضبعي ابو العباس من بعد انقباض الذرع والباع الوزى
وهذا نصه:
بحسن
قوله ان ابن ميكال الأمير وقوله مد ضبعي ابو العباس هذان رجلان کريمان موصوفان بالمجد والشرف بلدهما البصرة بمحلة منها تسمى العقيق وكانا سمعا عُمان عن السيرة والعدل والخصب والأمان فاحتملا في سفينة من سفنها بخيلهما ورجالهما واخذا ما يحتاجان له من دواب ونشب ما كان يكفيهما سنين فلما سارا في البحر عرض عليهم مطر عظيم وبرق ورعد عاصف وجاءهم الموج من كل مكان فحملت الريح السفينة سدى لا يقدرون ان يصيبوا مكانا وبقوا اياما في البحر واذا بخبير السفينة رأى بلدا على شاطئ البحر وقال قولوا الحمد لله الذي نجانا من هذه الحيرة والهلكة، وقالوا وما رأيت قال رأيت بلدا تسمى صحار والآن نلجأ اليها.
وريح
فحملتهم الريح إلى تلك البلدة فلما وصلوا إلى ساحل البلدة تلقاهم هذا الرجل المسمى ابن دريد وكان ذا كرم وشجاعة وكان له ابنان وزوجة فتلقى السفينة على الساحل وقال لأصحاب السفينة هلموا لتلجأوا وأشار إليهم بيده فعاجوا نحوه وقال انزلوا بسرعة ومن عادته ودأبه أن يتلقى المسافر الراكب والماشي والمحامل للضيف فنزلوا عنده وأقاموا أربعة أشهر والمطر دائم الانسكاب مذ نزلوا عنده وكان يطعمهم الحلوى والسكر الفانيذ وخيلهم القت والسكر حتى حان في تلك المدة غلاء من دوام المطر على الزرع والنخل والبيوت صارت تنهدم من شدة وقع المطر ودوام الماء عليها لتْ ما في يده في