Alsaidia_82_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٢١الوجود العُماني في شرق إفريقيا وأثره
من
121
عهد السيد سعيد بن سلطان، ثم هناك الشيخ سيف بن ناصر الخروصي، وهناك الشيخ أبو مسلم الرواحي، والشيخ هلال بن سعيد بني عرابة، والكثير الأسماء اللامعة في سماء العلم بقيت في زنجبار وفي الجزيرة الخضراء، كما أن هناك الكثير من العلماء في عهد دولة آل بوسعيد في شرق إفريقيا انتقلوا من عُمان إلى شرق إفريقيا، واستقروا في زنجبار والجزيرة الخضراء ودار السلام وفي، ممباسة، وقبل ذلك في كلوة، بجانب علماء آخرين من اليمن، ومن نفس تلك المناطق، مثل: الشيخ محيي الدين القحطاني، وابن سميط، وعبد العزيز الأموي، وغيرهم.
فكان هؤلاء العلماء كانوا بمثابة مدارس، فكل واحد منهم يُمثل مدرسة من المدارس؛ لأنه كان يُدَرِّس إما في منزله وإما في مسجده، فكانوا يُدرّسون في الفقه والعقيدة والنحو والمواد الأخرى، وظهر بعدهم علماء محليون تعلموا على هؤلاء المشايخ، فصار هناك العديد من العلماء، خاصة في زنجبار؛ باعتبارها العاصمة، وفيها مقر الحكم في عهد دولة البو سعيد، وكانت تظم الكثير والكثير من العلماء، حتى أصبح هنالك معهد ديني في زنجبار، كان التدريس فيه بالطرق الحديثة، وقد استوفد له بعض المشايخ من مصر، وبعضهم من زنجبار نفسها، فتخرج العديد من هذا المعهد، وانتقل بعضهم إلى السلطنة، وتسنَّموا مناصب في السلطنة، وبعضهم بقي في شرق إفريقيا أيضًا وتسنّموا مناصب علمية ودينية هنالك.
محور أساسي
وعن الدور الذي قامت به المساجد في تبليغ كلمة الحق وإعداد الدعاة، أكد أن المساجد هي المحور الرئيسي في الحياة الإسلامية، وفي الحقيقة إن