الحراك العُماني في الشرقين الأفريقي والآسيوي أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_82_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

الوجود العُماني في شرق إفريقيا وأثره

123

فأصبح هو محور الحياة الاجتماعية في إفريقيا، وله دور كبير في نشر العادات والقيم العُمانية والأخلاق الإسلامية، والزائر إلى هناك يجد حتى الآن أن العرب الموجودين في إفريقيا من أصول عُمانية لا يزالون متمسكين بالعادات

العُمانية القديمة.

المسجد وملحقاته

وحول كيفية الوضع الديني الآن في شرق إفريقيا، يقول: كما ذكرت هي جمعيات محلية على مستوى المناطق ومحور: تلك الجمعية المسجد وملحقاته كبيت الضيافة والمجالس.

ولكن في الأيام الأخيرة أنشئت جمعية الاستقامة التنزانية الخيرية، وهذه جمعية صار لها نشاطات واسعة، تقوم بالتعليم الإسلامي والمساعدات الخيرية، حتى صار لها العديد من المدارس منها دينية بحتة، ومدارس للتعليم العام، وهناك معهد الاستقامة في زنجبار، وهو معهد كبير الآن، يقوم بأداء رسالته، ويستقبل الطلاب من جميع أنحاء شرق إفريقيا.

وهذه الجمعية مقرها الرئيسي في دار السلام؛ كونها عاصمة الدولة، وفي كل منطقة في شرق إفريقيا يوجد لها فرع، وهذه الفروع تشرف على المدارس القرآنية، أو المدارس الدينية بشكل عام، أو مدارس التعليم العام التي تنشؤها، وعلى رأس تلك المؤسسات التعليمية: معهد الاستقامة في

زنجبار.

مطالب دينية وخير

وعن فكرة تكوين جمعية الاستقامة في تنزانيا، يقول: كما ذكرت من خلال زيارتي لتنزانيا وزيارة سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي