Alsaidia_82_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٢٤124
الحراك العُماني في الشرقين الإفريقي والآسيوي
العام للسلطنة في عام 1406 هـ / 1986 م؛ أصبحت هناك مطالب للأمور الدينية والخيرية، ورأينا أنه لا بد من إطار يقوم بهذا الأمر.
السلطنة
وأذكر أنني كنت في زيارة إلى زنجبار والجزيرة في شهر يناير 1992 م، وهناك ذكرت للأستاذ حميد بن سعيد البحري الذي أعتبره أستاذ الجيل في زنجبار، ومنير بن سليمان المسروري الذي كان قد أنهى دراسته في في معهد القضاء الشرعي والوعظ والإرشاد معهد العلوم الشرعية حاليا، ذكرت لهما ضرورة إنشاء جمعية لتقوم بهذا الدور، وقد تصادف أن قام سماحة الشيخ المفتي العام للسلطنة في تلك السنة نفسها بزيارة خاصة إلى شرق إفريقيا في شهر أغسطس، وطلبت من سماحته أن يحث الإخوة في زنجبار على إنشاء الجمعية، وفعلا كان سماحته مؤيدا لذلك، فقام بِحَثهم على إنشاء الجمعية، وكان من المقرر أن تكون لزنجبار والجزيرة الخضراء (بمبه)، ولكنهم فيما بعد رأوا توسيعها لتشمل جمهورية تنزانيا
الاتحادية.
وفعلا تم الاجتماع في دار السلام عاصمة تنزانيا، وهناك أعلن عن ولادة هذه جمعية الاستقامة التنزانية، بتاريخ 16 مايو 1993 م، ونحن ندعو إلى
دعم
الجمعية ماديا ومعنويا لأنها تقوم بالأمور الدينية والاجتماعية بعيدة عن
التعصب والتطرف، ولا تتدخل إطلاقًا في الأمور السياسية.
تنفيذ مشاريع عديدة
أنه
وحول دور العُمانيين اليوم في شرق إفريقيا في سبيل نشر الدعوة، أوضح في عام 1964 ميلادي حدث انقلاب في زنجبار على نظام الحكم العربي (1) صار حاليا كلية العلوم الشرعية.