Alsaidia_82_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٩الدور العُماني في شرق إفريقيا
19
للسلطان ثويني بن سعيد وعاصمتها مسقط، كما صارت زنجبار وما يتبعها من
الممالك الإفريقية للسلطان ماجد بن سعيد وعاصمتها زنجبار.
واستمر أبناء وأحفاد السيد سعيد بن سلطان في حكم زنجبار حتى: الانقلاب الشيوعي سنة 1384 هـ ـ 1964 م.
كان
وفي هذه الفترة، أي فترة عهد دولة البوسعيد في إفريقيا الشرقية؛ تطور نظام الحكم والإدارة، حيث صدرت العديد من المراسيم والقوانين واللوائح التنظيمية التي تنظم شؤون الدولة وأمور الرعايا.
ولعل من أهمها ذلك المنشور الذي أصدره السلطان ماجد بن سعيد (1856 - 1670 م)، وهو بمثابة الدستور أو النظام الأساسي، فقد حدد ذلك المنشور علاقة الحاكم بالمحكوم، وما يجب على المحكوم، كما تطرق إلى وضع شرائح المجتمع من حيث أعراقهم ودياناتهم، حيث كفل لهم ذلك المنشور حرياتهم الدينية والاجتماعية.
وظهرت هيكلة الدولة، فهناك الوزراء والمستشارون وأمناء السر في التخصصات المدنية والعسكرية.
كما شهدت هذه الفترة وجود العديد من سفراء وقناصل الدول، لا سيما الدول الأوربية.
وظهرت المباني الحديثة مزودة بالخدمات اللازمة التي خصصت کمفردات للأنظمة المدنية والعسكرية والسياسية التي لا تزال موجودة ومستعملة حتى اليوم.
ويقف بيت العجائب بفخامته وبهائه في زنجبار الذي بناه السلطان برغش بن سعيد شاهدًا حيا على الازدهار الحضاري لذلك العهد العربي المجيد، وقد استعمل كمقر للحكومة.