Alsaidia_82_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢١الدور العُماني في شرق إفريقيا
21
وكان للشعر العربي وجوده وحضوره على الساحة الاجتماعية في إفريقيا الشرقية، فهناك شاعر العرب أبو مسلم البهلاني، وسيف بن ناصر الخروصي، وعبد الرحمن بن ناصر الريامي، وسليمان بن علي الريامي، وهلال بن سعيد بني عرابة، وغيرهم.
د - الطباعة:
جـ
وجدت في زنجبار مطبعة عربية في عهد السلطان برغش بن سعيد، أي: منذ ما يزيد على مائة عام، في حين أن كثيرًا من الدول العربية والإسلامية لم تشهد وجود مطبعة في ذلك الوقت، وكان لوجود تلك المطبعة أثر جيد في نشر الثقافة العربية الإسلامية، فقد طبعت العديد من الكتب والمجلات والصحف وترسخت بذلك الثقافة العربية الإسلامية في ربوع الشرق الإفريقي، بل وصل أثرها الطيب إلى عُمان، حيث استفاد خلق كثير من قراءة تلك المطبوعات من الكتب والمجلات والصحف.
د ـ الصحافة:
من معالم الحركة الثقافية في شرق إفريقيا: وجود الصحافة العربية في زنجبار، فالوجود العربي العُماني في إفريقيا الشرقية استطاع أن يواكب بلدان العالم المتنوّرة، فقد أصدر أصحاب الفكر والأدب والعلم عددًا مثل: صحيفة النجاح، التي أنشأها شاعر العلماء وعالم الشعراء أبو مسلم
البهلاني، كما صدرت هنالك صحيفة الفلق، وصحيفة النهضة.
4 - الزراعة:
من
الصحف،
أدخل العُمانيون التحسين الزراعي في شرق إفريقيا، حيث أنشأوا البساتين وغرسوا الأشجار والخضروات وجلبوا إليها أنواعًا من ذلك من أماكن شتى بعضها من عُمان، وأخرى من الهند، ومن جزر المحيط الهندي.