Alsaidia_82_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٢82
الحراك العُماني في الشرقين الإفريقي والآسيوي
سبيل المثال في تابوره وموانزا في تنزانيا وبوجمبورا عاصمة بروندي، وغيرها من المدن؛ يجد أن التخطيط العمراني قائم وفق الأسس التالية:
المرفق الإسلامي
ويتكون من المسجد وتلحق به مدرسة للقرآن الكريم، ومجلس يجتمع فيه الناس بعد الصلوات، كما تلحق به غرف للضيافة لنزول الغريب الذي يأتي من الأرياف، ويكون المرفق الإسلامي في وسط التخطيط العمراني. ومن جميل الأمر أن المرافق الإسلامية تلك، تنشأ لها جمعيات لإدارتها يطلق عليها الجمعيات العربية، كما يطلق على مساجد العُمانيين وهي. إباضية المذهب: مساجد العرب، حتى ولو كان هناك عرب من بلدان أخرى،
لا تنسب مساجدهم إلى العرب.
الأسواق، أو المحلات التجارية
مساجد
وتتفرع شوارعها من المرفق الإسلامي، أي أن المحلات التجارية تحيط بالمرفق الإسلامي، وهو يكون كالمحور لها.
المساكن
وهي تأتي في المخطط خلف المحلات التجارية، كامتداد للمرفق الإسلامي وللمحلات التجارية.
ويلاحظ المرء ذلك التخطيط الجميل مرتبا ومنسقا، وهو نفس تخطيط العواصم والحواضر الإسلامية، حيث يكون المسجد ومقر الحاكم في الوسط، وتتفرع عنه الأسواق والمساكن ليكون المسجد هو محور الحياة في
الإسلام، بحيث إنه إذا أذن للصلاة فإن الجميع بإمكانهم حضورها.