Alsaidia_82_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٠٣سقطرى في الذاكرة العُمانية
103
ويظهر أن النصارى آنذاك كانوا هم غالب سكان سقطرى، فأنسوا من أنفسهم قوة، لذلك قاموا بتمردهم، ولعل ذلك كان بدعم أو على الأقل
بتحريض من نصارى الحبشة.
على أن
من يذهب إلى أن المهاجمين كانوا من نصارى الحبشة، ولعل أول من ذهب إلى ذلك الأستاذ محمد علي الزرقاء في كتابه: عُمان، نقل عنه ذلك الشيخ أبو إسحاق اطفيش في تعليقه على كتاب تحفة الأعيان لنور الدين السالمي).
ومن المؤكد أن بها مسلمين من غير العُمانيين، ولكن لا ندري موقفهم من تلك الأحداث، ويبدو أنهم كانوا مع الدولة العُمانية، ولكنهم في موقف
الضعيف.
وهو
وفي رأيي أن المتمردين كانوا من نصارى سقطرى، وليسوا أحباشا، الذي يشير إليه عهد الإمام الصلت بن مالك للحملة العسكرية البحرية وسوف نذكر ذلك عند تحليلنا للعهد.
وعلى العموم فقد حصل التمرد وحصل الهجوم على الحامية العُمانية، وحدثت الأفعال الشنيعة، وهناك بعثت امرأة من سقطرى بقصيدة إلى الإمام
الصلت
مالك.
بن
ب ـ قصيدة الزهراء:
نتيجة الهجوم الدامي من النصارى في سقطرى على الحامية العُمانية، حيث قتل الوالي العُماني وعدد ممن كانوا معه؛ بعثت امرأة من سقطرى
(1) تحفة الأعيان، ج 1.