القواعد الفقهية عند الإباضية: دراسة نظرية تحليلية تأصيلية تطبيقية مصطفى بن حمو بن باحمد أرشوم

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨١

الفصل الأول: القاعدة الكلية الكبرى الأولى

281

الله وعجل لا يقبل الطاعة ممن أطاعه إلا على النية). «إذا لم يعمل ما أمر به بقصد واختيار لم يُسمّ مطيعاً (2).

«كل فعل أوجبه الله على أحد من عباده، فليس بمؤد له من لم يقصده إلى أداء فرضه» (3).

يصير الفعل طاعة أو معصية إذا أضيفت إليه النية» (4).

«الفريضة لا تؤدى إلا بالإرادات وصحة العزائم). . العِدّة عبادة لا تؤدى إلا بقصد وإرادة ونية).

تطهير القلوب من الذنوب بالقصد والإرادات والنيات».

لا يقوم العمل إلا بالنيات فإذا وقع العمل على غير نية لم يتم).

«النية لا تقوم إلا مع الفعل).

والملاحظ من العبارات المتقدمة أنّها متفاوتة في الصياغة والعبارة، لكنها تؤدي نفس المعنى المراد من القاعدة: الأمور بمقاصدها»، ولا غرو في ذلك إذا اعتبرنا هذه الأقوال من المتقدمين بدايات أولى لصياغة هذه القاعدة، حيث أجرى عليها المتأخرون ضروباً من التنقيح والصقل

(1) ابن بركة: الجامع، 256/ 1.

(2) ابن بركة: المرجع نفسه، 266/ 1.

(3) المرجع نفسه، 266/ 1.

(4) المرجع نفسه، 264/ 1. وينظر: الشماخي: الإيضاح، 53/ 1.

(5) ابن بركة: الجامع، 255/ 1.

(6) المرجع نفسه، 191/ 1.

(7) الكدمي أبو سعيد: المعتبر، د ط، نشر وزارة التراث القومي والثقافة، سلطنة عُمان، مطابع

جريدة عمان للصحافة والنشر، روي، سلطنة عُمان، 1405 هـ/ 1985 م، 62/ 4.

(8) المرجع نفسه، 57/ 4.

(9) الشماخي الإيضاح، 104/ 2