طلقات المعهد الرياضي في حلقات المذهب الإباضي سالم بن حمود بن شامس السيابي

Alsaidia_21_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٥٨

158

عن يساره، وقال باحبابة غنيني وياسلامة استمينى، فإذا امتلأ سكرا شق ثوبيه وقال ألا أطير فطر إلى النارو بئس المصير، فهذه صفة خلفاء الله تعالى: وقولك

إنه ذكر من الحلفاء رجلا أصغى إلخ ما بالك لا تذكره باسمه والرسول عليه الصلاة والسلام يقول: (اذكروا الفاسق بما فيه متى يعرفه الناس وقال عليه الصلاة والسلام: (أترعون عن ذكر الفاسق بما فيه منى يعرفه الناس وابن عبد ربه يتمول: هو من الخلفاء ويكم حتى اسمه ويصفه بأنه أضاع أمر الرعية وأمر الدين والدنيا، وأنه اشترى له بردان بألف دينار من بيت مال المسلمين، أفنى مثل هذا ينفق بيت مال المسلمين، ثم شقهما حين غنته حبابة وستمتة سلامة حتى أراد أن يطير، فكم لعنة لعنته يا ابن عبد ربه على هذا الحال. هذه خطبنا أبي حمزة فى مكة المكرمة والمدينة المنورة، وذلك كلام الإمام. مالك في خطبة أبي حمزة برواية ابن عبد ربه، وهذا كلامه هو في أبي حمزة

لا جرم ما يافظ من قول إلا لديه رقيب عتيد والله المستعان.

يام العيد الفقير إلى مولا 0 0 م) من اوراق الرمضاني بيده ت ريخ يوم 19 محرم سنة 1400 هـ الموافق 9 – 12 – 1979 م