طلقات المعهد الرياضي في حلقات المذهب الإباضي سالم بن حمود بن شامس السيابي

Alsaidia_21_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٧

- 37 -

علماء المسلمين في الصدر الأول: المثنى بن معروف من علماء و من الأباضية، كان تقياً فاضلا داعيا إلى الله، أخذ العلم عن أبي عبيدة وصاحب الربيع، وكان ذا منزلة سامية عند أبي عبيدة، لذلك ارتضاه أن يصحب الرابيع في موسم الحج، وإن راجعه المثنى في ذلك قائلا: ما كنت لأفعل أخرج مع الربيع، والربيع غاية فى فضله وسنه وعلمه، فما أشير عليكم غلاماً حدثا مثلى، وفى الربيع كفاية. فازداد في نفس أبي عبيدة محبة بقوله هذا وازداد عندهم رم رضاً، فخرج الربيع وحده

و من

IN

علماء المسلمين: شعيب بن معروف أخو المثنى المذكور، من العلماء الذين أخذوا العلم عن أبي عبيدة وخالفوا الربيع فى مسائل معينة كأبي المؤرج" وابن عبد العزيز وحاتم بن منصور وسهيل بن صالح، فرأى أبو عبيدة أن الحق مع الربيع، ثم رجعوا عن خلافهم ثم عادوا إلى أقوالهم بعدموت الربيع، والحقيقة أن الأمور الاجتهادية كل يرى فيها رأيه وليس له أن يقلد غيره ولا يستنكر ذلك في الذين، وليس لأحد أن يتبرم من أحد يخالفه في الأمور الاجتهادية، فضلا عن أن يتبرأ أو يتأثر إن كان القصد الله، وعلى هذا إجماع الأمة وليس لأحد أن ينقض اجتهاد مجتهد مثله في الأمور الاجتهادية هو مذهب السلف رحمهم الله

كما

ومن أشهر مشاهير أهل عمان فى الصدر الأول: مصقلة بن الرقبة الذي اعترف به أهل العلم والأدب ورواة الآثار والأخبار معاً في العالم الإسلامي، وكانت شهرة مصقلة المذكور بلغت مسامع أبعد العلماء الأجلاء والقادة الزعماء، كما تحدث عنه أحد علماء الإسلام، وهو الحاحظ أكبر من ألف في الأدب وذكر أخبار علماء العرب، وروى أخبار أهل العلم بمالا مزيد